-->
U3F1ZWV6ZTQwMDk0NjQ3MzY1X0FjdGl2YXRpb240NTQyMTcwMzU3MTc=
recent
أخبار ساخنة

خصائص ومهارات الذكاء الاجتماعي

 

خصائص ومهارات الذكاء الاجتماعي

خصائص ومهارات الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي من أهم الوسائل التي تساعدنا في التعايش والتكيف مع المجتمع، وبناء علاقات اجتماعية ناجحة، لذلك فهو موضوع مهم للغاية،  ومن الواجب علينا الاطلاع عليه، ومعرفة خصائصه ومهاراته.

ما هو الذكاء الاجتماعي؟ 

الذكاء الاجتماعي  أو الذكاء العاطفي هو قدرتنا على التفاعل مع الأشخاص، والتواصل معهم بطريقة ناجحة ومناسبة  وذلك من خلال  اكتساب مهارات لازمة تتكامل فيما بينها.

يمنحنا الذكاء الاجتماعي القدرة على فهم الآخرين، وقراءة أفكارهم، لذلك نجد غالبية الأذكياء والناجحين في الحياة، وحتى الأشخاص المميزين يقدرون الخبرة الاجتماعية، ويعتبرونه مكسبًا كبيرًا.

"اقرأ أيضًا: مرض جريفز"

أنواع الذكاء الاجتماعي

للذكاء الاجتماعي أنواع عديدة  ذكرها هوارد جاردنر فيما يأتي

الذكاء الموسيقى:

يمكن تعريف الذكاء الموسيقي بأنه عبارة عن مهارة إدراك الأصوات المختلفة، حيث يمكننا تمييز النغمات والرنات الموسيقية، وبفضل هذا النوع من الذكاء نستطيع تأليف الموسيقى وعزفها، وتمييزها، ولهذا الذكاء ارتباط بالذكاء الاجتماعي، لأنه ينشط الحواس السمعية والحسية.

الذكاء الطبيعي:

الذكاء الطبيعي هو إدراكنا لما حولنا من الكانات الحية، والتمييز بينها، بحيث نعرف الحيوانات الأليفة من المتوحشة، كما نستطيع معرفة أماكن عيشها، ونمط حياتها، وكذلك إدراك العالم الخارجي بكل مظاهره المختلفة، كالسماء والصخور، والطبيعة.

الذكاء المكاني:

ويرتبط هذا الذكاء بالقدرة على التفكير في الأبعاد المكانية المختلفة، ومن خلالها يمكن للراسمين والنحاتين وغيرهم من المبدعين تجسيم ورسم الأشياء والمناظر المختلفة، وهو ذو ارتباط بالذكاء الاجتماعي أيضا.

الذكاء الشخصي الداخلي:

نقصد بالذكاء الشخصي الداخلي، القدرة على إدراك  الفرد لحالته الباطنة، وفهم مشاعره وأفكاره،  وتوجيه هذه المهارة في بناء حياة صحية سعيدة، وما يميز هذا النوع من الذكاء أنه يتضمن تقدير الذات والحالة الإنسانية معا. وغالبا ما نجد الفلاسفة والروحانيين يتميزون بالحدس والمعرفة الداخلية.

الذكاء المنطقي الرياضي:

هذا النوع مختلف تماما عن بقية الذكاء، لأنه ذو طابع رياضي، فهو يعني مهارة حساب المقترحات والفرضيات الرياضية، وقياسها والنظر بإمعان فيها،  وممارسة الأنشطة الرياضية.

الذكاء المنطقي مصدر لمعرفة العلاقات بين الأمور التجريدية، وكذلك استخدام التفكير التجريدي أثناء التفاعل مع المواقف الحياتية المختلفة.

الذكاء اللفظي:

يرتبط الذكاء اللفظي بالتواصل اللغوي،  واستخدام اللغة في مختلف أمور حياتنا، بمعنى أن الذكاء اللفظي هو استطاعتنا على  التفاعل مع الآخرين، والتواصل معهم عبر اللغة.

إن معظم الأشخاص الذين يتميزون بذكاء لفظي هم من فئة المبدعين والأدباء، والكتاب والمترجمين الفوريين، ولا ننسى الصحفيين أيضا.

"اقرأ أيضًا: فقدان الشهية العصبي Anorixia nervous"

وسائل اكتساب وتنمية الذكاء الاجتماعي

 

يجب أن نعرف أن الذكاء العاطفي هو خبرة يمكن امتلاكها واكتسابها، ويمكن تعلمها أيضاً، وفي هذا العنصر سوف نتعرف على أبرز الطرق التي تساعدنا على اكتساب الذكاء الاجتماعي:

  • إبراز اهتمامنا بالآخرين، وتحسيسهم بمدى أهميتهم الكبيرة في نفوسنا.
  • الابتعاد عن مختلف الكلمات التي تخبئ في طياتها السخرية من الآخرين، و أيضاً الإيمان بقدراتهم وبملكاتهم التي فضلهم الله بها.
  • ترك محاسبة الآخرين بعجل وتعجل، فالإنسان يخطئ ويصيب وعلينا دائما أن نتجاوز عن أخطائهم وزلاتهم.
  • الحرص على إبداء اهتمامنا بالآخرين، وهو من أبجديات الحصول على محبة الآخرين، وثقتهم وصداقتهم.
  • السعي إلى كسب محبة المحيطين بنا، وتقديرهم لنا، من خلال التصرف بعفوية مع التركيز على الاحترام المتبادل.
  • ترك الجوانب المادية بعيدا علاقتنا الإنسانية قدر المستطاع، والاتجاه إلى استثارة المشاعر والعواطف.
  • التأكيد  على أول لقاء،  وما يتركه  من انطباع على نفسية الأفراد، حيث يجب الاهتمام بنوع الحديث، واللباس، والنظرات والحركات.

مهارات لزيادة الذكاء الاجتماعي

·القدرة على فهم الآخرين، وقراءة أفكارهم، وفهم مشاعرهم.

· الإنسان الذي يتمتع بذكاء اجتماعي يمكنه قراءة ما خلف السطور بسهولة من خلال الكلام أو النظرة.

· تشخيص وفهم شخصية الإنسان الذي نقابله لأول مرة.

· التعاطف مع الآخرين، وإدراك مشاعرهم وفهمها، حتى تلك التي يحاولون إخفاءها عنا. 

· التحكم في مختلف المواقف التي نعيشها عند تعاملنا مع الأصدقاء والمعارف والأصحاب.

"اقرأ أيضًا: نظام غذائي، نظام غذائي مناسب للحامل لطفل ذكي"

كيفية تنمية الذكاء الاجتماعي

نستطيع تقوية  الذكاء الاجتماعي من خلال  الوسائل الآتية:

  • التركيز والانتباه لما تسمعه، والانتباه للأشخاص الذين يتحدثون من حولنا
  • الانتباه لما يحدث من حولنا، واكتشاف طريقة تعاملهم مع المحيطين بهم.
  • التمرن  المستمر على تقوية الذكاء الاجتماعي، واكتساب الخبرات الاجتماعية والمهارات.
  •  يستند الذكاء العاطفي على طريقة ضبط المشاعر، والتحكم فيها
  • التمرن على كيفية التعبير عن المشاعر، وإيصالها للآخرين بشكل مناسب
  •  تنظيم المشاعر والعواطف وعدم المبالغة  في التعبير عنها للآخرين
  • احترام الاختلاف وتعدد الثقافات، فالشخص الذي يتمتع بالذكاء العاطفي، يحترم التعدد الثقافي، ويؤمن  بالاختلاف
  • الإنصات للآخرين، حيث يعتمد الذكاء العاطفي كثيرا على فن الإنصات للآخرين
  • تقبل الآخر واستيعابه، من أهم وسائل  تنمية الذكاء العاطفي عند الأشخاص
  • تقدير الأشخاص المحيطين بنا ، وإشعارهم بقيمتهم في نفوسنا
  • الأشخاص الذين يتمتعون  بقدر كبير من الذكاء الاجتماعي، يستطيعون تكوين علاقات قوية مع الأشخاص
الذكاء الاجتماعي يلعب دورا أساسيا في عيش حياة سعيدة وهانئة، لأنه ينظم علاقتنا مع أنفسنا ومع الأشخاص المحيطين بنا، ويجعلنا نتمتع بمرونة ومهارة التعامل مع الآخر.


 

 


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة